|
|
 كلمة العدد

كتب : * هاني بن فهد العيسى ..
مَازِلناَ نَتسَلَّق لِلوُصُولِ الىَ أَعْلىَ قِمَمِ التَّمَيُّز فِي مَجَلَّتنِاَ الزَّاخِرَة بِالأَدَبِ والفَنِّ والجَمَال..
مَا نَسْعَى لَه هُوَ تَقْديمُ بَاقَةً مِنَ الأَدَبِ الرَّفِيعِ و النُّخْبَوِي ، بِالفِكْرِ الرَّاقِي وعُمْقُِ الرُّؤَى وَ فَلْسَفَةُ العُقُولِ وَ هُوِيَّةُ الشِّعرِ وَ النَّشْوَةُ فيِ سُكْرِ المُفْرَدَةِ وَ فِتْنَةُ الْعَدَسَة وَ سِحْرُ الرَّسْمَة فِي أَنَاقَةِ الرِّيشَة .
نُقَـدمُهَا لِـلـْقَـارىءِ أَلْوَانَاً كـ أَلْوَانِ القُزَحِ في السَّمَاءِ في صَبَاحٍ مَاطِرٍ بِالفِـكْرِ.
أعِزاؤنَا:
أنْتُمْ أَمَامَ حَدَائِقَ ذاتَ ثَمَرٍ و شَذَا وَرْد ..
تُنِيرُ عُقُولَكُمْ بِفِكْرٍ كَالضَّوءِ وَ تُنْعِشُ صُدُورَكُمْ بِعِطْرِ الكَلِمَة.
أَيُّـهَا الأَنْـقِـيَـاء:
فِيمَا مَضَى قَدْ يَطُولُ بَحثكمْ عَنِِ الوَعْيِ وَ الثَّقَافَةِ أَمَّا الآَن فَأَنْتُمْ أَمَامَ فَاكِهَة مُغْرِيَةٍ طَيِّبَةِ المَذاق.
تَـذَوُّق الأَدَب بِحَاجَةٍ لِفَتْحِ أَبْوابِناَ المُوصَدَةِ بِوَعيٍ لِمَذَاقِ الخَمْرِ الفِكْرِيِّ
لِلْخُرُوجِ بَعْد ذلِكَ إِلَى اللاَّ وَعْي .
حَدِيثُ الشَّارِعُ وَ نَظْرَةُ المُجْتَمَعُ القَاصِرَةِ لاَ زَالَتْ تُحَاصِرُنَا.. إِنَّنَا بِحَاجَةِ
عُقُولٍ مُدْرِكَةٌ مَا تَقوُل لِتَغْييرِ مَفَاهِيمِ الحَياَة الخَاطِئةَ ..
ماَ الذِي يُخَطِّطُ لَهُ حِزْبَ الله في السُعُودِيَّة ؟!
مَاذا تُرِيدُ القِياَدَاتُ الشِّيعِية فِيهَا ؟!
وَ إِلَى مَتَى وَ البَعْضُ يَنْظُر إِلَيْهِمْ بِمِنْظَارٍ ضَيِّقٍ وَ سَطْحِيّ ؟!
إِذَاً لاَ بُدَّ مِنْ نَظْرَةٍ ثَاقِبَةٍ تَكْشِفُ لَنَا أَسْرارَ الثَّوْرةِ الخُمَيْنِيَّةِ.
السُّعُودِيَّاتُ وَ السَّفَـرُ لِلْخَارِجِ .. وَ التَّنَـزُّهِ عَلَى شَوَاطِئِ أُورُوبَا ,, عَالَمٌ مِنَ التَنَاقُضَاتِ ..
هَلْ الدِّينُ وَ الحَيَاءُ ثَوْبَان نَرْتَدِيهِمَا مَتَى مَا نُرِيدُ وَ نَخْلَعْهُمَا مَتىَ مَا نُحِبْ ؟
الأَطْفَالُ زِينَةُ الحَيَاة.. عِنْدَمَا يُعيِقُ الخَجَلُ طُفُولَتِهِمْ وَ يَسْلِبَ مِنْهُمْ مُتْعَةَ الَّلعِبْ..
هُنَا لاَ بُدَّ مِنْ عِلَاجٍ لِهَذِهِ المُشْكِلَةُ.. وَ هُنَا وَصْفَةٌ كَاِمَلةٌ لِمُشْكِلَةِ الخَجَلِ تَنَاوَلُوهَا مَعَ الأَخِصَّائِيَّة النَّفْسِيَّة .
إِدْمَانُ الشَّبَكَةُ العُنْكُبوتِيَّة وَ دُخُولُهَا بِشَكْلٍ خَاطِئ ظَاهِرَةٌ يَزْدَادُ عَدَدُهَا يَومَاً بَعْدَ يَوْم ..حَتَّى أَصْبَحَتْ مِنْ أَسْبَابِ خَـرَابِ البُيُوتِ، وَ طَرِيق نَحوَ المُخَدِّرَاتِ ، وَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّصْبِ والإِحْتيِالِ وَ الابْتِزَاز ..
قَضَايَا .. نَطْرَحُهَا فنتَظرقُ لسبيِلِ عِلاَجِها وَ كَْيفِيَّةِ حِمَايَةِ الأَبْنَـاء.
الدِّرَاسَةُ النَّقْدِيَّةُ لِـ شَاعِرٍ عَظِيمٍ عََشِقَ الاِنْزِوَاء ، تُخْبِرْكُمْ أَنَّ الشِّعْرَ إِنْسَانٌ
يَتَنَفَّسُ الطُّهْرَ وَ ينَفِثَـهُ عِطْـرَا .
الْوَفَاءُ عِنْدَمَا يَكُونُ الحَرْف بـِ لِسَانِ شَاعِرٍ آخَـر يَرْثِي صَدِيقَاً ، هُنَا يَكُونُ الشِّعْرُ - بالمَغْفُورِ لهُ بِإِذْنِ اللهِ زيـَاد- مُتَيَمِّماً بِتُرْبَةِ هَذا الشَّاعِرُ العَظِيم.
شَاعِرُ المَلْيون .. بَرْنَامَجٌ حَقَّقَ شُهْرَةً وَاسِعَةً جداً ، وَ خَدَمَ الشِّعْرَ
والمَوْرُوثَ الشَّعْبِي بِشَكْلٍ كَبير.
أَبُو ظَبي قَدَّمَتْ لِلشِّعْرِ مَا عَجِزَتْ عَنْ تَقْدِيمهِ الكَثِيرِ مِنَ الدُوَلِ فِي الأَزْمِنَةِ القَدِيمَةِ وَ الحَدِيثَة قَدَّمَتْ عَنْ طَرِيقِ هذَا البَرْنَامَجُ الفَخْم ..!
وَ الحَديِثُ عَنْ إنْجَازِهَا لاَ يَنْتَهي.
مُعَادَلَةٌ فِيزْيَائِيَّةُ غَفَلَتْ عَنْهَا كُتُب الفِيزْيَاء ( انْصِهَارْ ) بِقَلمِ كَاتِبَةٍ مُدْهِشَة
بَعْثَرَةٌ رُبَاعِيَّةٌ لَذِيذَةٌ كَمِذَاقِ التُّوتِ بِقَلَمِ كَاتِبَةٍ سُعُودِيَّةٍ تَبْنِي بِحُرُوفِهَا مُدُناً مِنْ امْتَاعٍ لِلقَارِئ.
لِلتَصْويرِ وَ وَمْضَةِ العَدَسَة قَصَائِدَ ضَوئِيَّة يصْنَعُهَا أَصحَابُها مِنَ الوَاقِعِ ؛ لـِتُبْهِرَ الأَعْيُنِ بِالدَّهْشَةِ!
نُسَلِّطُ الضَوْءَ هُنَـا عَلى التَّصْوِيرِ الضَّـوئِي وَ مِنْ ثُمَّ نَصْحَبَكُم لأنَـَاقَةِ الرِّيشَةِ و بَـهَـاءِ الرَّسْـم عَلَى المَاءِ كَمُدُنٍ جُدرَانها فَاتِنَةٌ ، و أزقَةٌ تحتَضِنُ كارِيكاتوريينَ يحْتَرِفُونَ صِنَاعَةِ البَسمةِ الصَّادِقَة.
لاَ زِلْـنَا نَخـطُو أُولَى خُطُواتِ الحُلْم ..
وَ لاَ زلْنَـا نَحْمِلُ الكَثِيرَ مِنَ الْجُهدِ لنرتقي بهذا الحُلُم وَ نُرْضِيَ الذَاِئِقة.
مُدِيرُ تَحْرِيرُ مَجَلَّةِ الزَّاخِر الأّدَبِيَّة
* هَـانِي بِنْ فَـهَد العِـيسَى .
|
تم إضافته يوم الثلاثاء 02/02/2010 م - الموافق 18-2-1431 هـ الساعة 12:32 صباحاً
شوهد 405 مرة - تم إرسالة 0 مرة
اضف تقييمك التقييم: 6.75/10 (3 صوت)
|
|
|
 |
|
 أحكام وأمثال
المنِّيَّــة ولا الدَّنِيَّــة
|
|
|
 |
 |
|
 معجم الزاخر
انتتم : ـ انْتَتَمَ فلانٌ بقَوْلِ سُوءٍ، أي: انْفَجَرَ بالقولِ القبيحِ، كأَنه افْتَعَلَ، من نَتَمَ.
|
|
|
 |
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alzaker.com - All rights reserved
|