خريطة الموقع الجمعة 12 مارس 2010م

قبل كل الناس !  «^»  غـيـاب احـبـاب  «^»  لين اكبرت من جوعنا كْــروش وكروش !  «^»  محاوره بين الشاعرين : ملفي الشلاحي وسعد البقمي  «^»  يوميات مُتخمة ... به !  «^»  زنازٍن الحُرية  «^»   الخِيَانَـه مَـوتْ !  «^»  شاعر فوق المجهر .. بدر عبد المحسن .. وحدث ولا حرج!!  «^»   ليْت الهَـوَى كِذْبـَه  «^»  لِأَجْلِكَ .. ارْتَكَبْتُ جَرِيمَةَ الكِتَابَة! جديد المقالات
الدگتوره / فاطمة الرشيديے ( أحدى گاتبات مجلة الزاخر ) تحصل على درجة الدگتوراه هذا اليوم الثلاثاء 23 / 3 / 1431 هـ  «^»  الشاعرات : ملاك الخالدي ونجاة الماجد والكاتب : عبدالله السفر في معرض الكتاب بالرياض  «^»  الشرقية تستعد لملتقى صناعة قائد 2010  «^»  نظام التحرش الجديد: عقوبات بالسجن 6 أشهر و50 ألف ريال غرامة .  «^»  حقوق الإنسان تناقش مشـاكل زواج الصغـيرات بمشـاركة خبراء  «^»  الشرعان يدشن موقع أطفالنا لطب الأطفال  «^»  الشاعرة الزاخره / نجاة الماجد ... تصدر ديوانها المطبوع الاول  «^»  40 الف سيدة سعودية يقدن حملة لمقاطعة شراء الملابس النسائية الداخلية من الرجال !  «^»  الشاعرة ريمية ( حصة هلال ) تواصل تألقها وتتأهل  «^»  مدرب النصر ديسلفا يتهم حكام مباراة النصر والهلال بأخذ الرشوة ! جديد الأخبار
صراع التيارات في المجتمع !  «^»  الشاعر / هاني فهد العيسى  «^»  الشاعر الناقد / خالد العمري  «^»  الشاعر / عبدالعزيز العاصم  «^»  الكاتب / دخيل الدرعان  «^»  الكاتب/ سهيل الشريف  «^»  ريشة / مها بنت عبدالرحمن  «^»  ريشة / مها بنت عبدالرحمن  «^»  درر البحر 7  «^»  ريشة / بشاير ال عبدالله جديد الصور
[ تصبح عيوني عليك ]  «^»  [ قمر ]  «^»  [ وحشتيني ]  «^»  [ الصبح مجنون ! ]  «^»  [ بَعد الدفا : برد . . ! ]  «^»  [ المشاعر في غيابك .! جرد ]  «^»  [ دخيلك ]  «^»  [ صبحيّة البرد ]  «^»  [ حـزن تنهيـده ]  «^»  [ موادعك خيرهّ ] جديد الجوال

مكتبة المقالات
نصوص العدد
بعـــــثرة !

بعـــــثرة !
بفكر : * صالحة النفيعي

(1 )



كتبتُ كثيراً لعل الأخرين ينصتٌون .



وصرختّ أكثر لعل القلوب تستمعّ.



نـاديتّ للأماكن .. وتلك طبيعتي المعهوده . ولكـنها لاتجيبّ !!



ليتني اعلم إن كان لصوتي نهاية .. ولصراخي وقفة ّ ..



ليتني أعلم أن كان وردي سينمو . أو سيهلك ..



ليتني أعلم هلّ ستعود تلك الطيور التي غادرتني بالأمس مهاجرة .. أم ستظل مهاجره ..



ليتني أعلم أن كنت سأعلم أو لن أعلم ..





? × × ? ? × × ? ? × × ?









( 2 )







سفينة تسير في مدى البحر . تعانيّ الأمرينّ . مابين أمواجّ عاتيه وأجزاء محطمة .



تلاطٌمها الرياح يُمنَةً ويُسره .. عن ماذا تسألون . من الرُبان .. لقد رحل َ . نعم ربان رحّل .



لمّ يُخن .. صدقوني لم يخّن .. لكنه رضّي بالنجاة . سفينةٌ بلا رُبان . وبحّرُ من الأمواج .



وريـاح قائله : تُرى هل سيكتب لتلك السفينه النجاة . هلّ ستصل إلى بّر الأمان . ؟!





أتـعلـمون .. سأخبركم بسّر . رغم أنني لا أفشي الأسرار ..! تلك السفينه أن هلكت فلا ضرر .



فهي لا تحمل بين جنباتها إي شـي . لا قلوباً ولا احاسيس ولا بشرّ .



تلك السفينه وإن تلاشت وتحطمتّ . فهي تملك بين أجزائها حبُاً أبدياً خالداً لذلك القائد الراحلّ .











? × × ? ? × × ? ? × × ?



( 3 )





سألتُ ذات يوم فقـيل لـي . ماهو الحّب والمشاعر والنبض والروح ؟!



أُلُجمت حينها فّلم أستطع البوحّ . فأنتظرت لعّل القلم يجلبُ الحبر . ثم أنتظرت الحروف لعلها



تجلب الكلمات ثم كتبت :





الحب : إحـساس داخلي يكبر .. ينمو يزداد جمالاً مع مرور الوقتّ . قدّ يرتقي فيصبحُ عشقاً يخّلدُ

في القلوب .





ثمّ عاد القلم لمرحلة الصمت .. فأطال الصمت ثم كتب .





إن المشاعر طفل من أطفال الحبّ .الجميع يمتلك ذلك الطفل . لكـن ليس الجميع الذين يعاملونه



بشكل جيد . ثمّ كتب ..



النبض : دلاله على بقاء القلب عند قاموس الأطباء . لكنه عندما يعمل يوحي



لصاحبه أنه هنا معه وسيظل معه وفياً مادام شامخاً بالحب ..





الروحّ : ويالتلك الروح .عجّز الكتابُ عن فهمها ومعرفة محتواها .

ولـكن أعلِم . أنك إن صرحتّ لأحدهم بأنه أصبح روحك . فأنت في هذه الحاله لمّ تعّد تملكها .. !!







ثـم أضاف القلم شيئاً لمّ يسأل عنه .. فقال : الوفاء سيد ماسبق وسيدّ ماذُكر .



فأن كنت وفياً فستعيش قصةً أخرى غير قصص الحب الأزليه .



ستكون أجّن من مجنون ليلى . وأقوى من عنتر وأشد حباً من روميو . وأكثر عطاءً من الطائي .



سترى كيف أنك ستصبح عاقلاً في زمن الجنون او مجنوناً في زمن العقل . أختلّف الرأي .



ولا أعلم أين الصواب ..





? × × ? ? × × ? ? × × ?





النهايه :: :: ::



(4 )





ليت الحب يعلم ماذا أحّدث في قلبي ..



ليت الحب يعلم ماذا صنع بيومي وغدّي ..



ليت الحب يعلم أو حتى ليته يستطيع التعلم ماذا سيحلّ بيّ ..





فليتُه أن علّم يعلن توبته .. ويبتعدّ عن سمائي .. ويحلق بعيداً عن أجوائي وطقوسي ..

فلست له ولست منه بعد اليوم ..







? × × ? ? × × ? ? × × ?


* كاتبة سعودية
تم إضافته يوم الإثنين 01/02/2010 م - الموافق 17-2-1431 هـ الساعة 11:07 مساءً
شوهد 248 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.50/10 (2 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [عبير] [ 02/02/2010 الساعة 12:33 صباحاً]
الله

الله

امتعتنا بفيض قلمك وقلبك
فكنا منصتين لهذه الروعة

شكرا عليك ياألق

[أم أحمد] [ 02/02/2010 الساعة 12:53 صباحاً]
شكرا كبيره تليق بك

[رضاب] [ 02/02/2010 الساعة 9:02 مساءً]



تقديري لقلمك

أسعدني ما كتبت يا صالحة

[سهيل الشريف .] [ 03/02/2010 الساعة 9:59 مساءً]
أحاديثٌ مِنْ الجمالِ هُنا .

فتارةً :
الرياحُ تسأل بحياديّة : تُرى هل سيكتب لتلك السفينه النجاة . هلّ ستصل إلى بّر الأمان . ؟!

لأنّها لنْ تُجِيب بما هي مأمورةٌ بهِ , وهي مجرّدة من علم نتائج الغيْب .

وتارة فلسفيّة تقولين فيها :
الحب : إحـساس داخلي يكبر .. ينمو يزداد جمالاً مع مرور الوقتّ . قدّ يرتقي فيصبحُ عشقاً يخّلدُ في القلوب .

إن المشاعر طفل من أطفال الحبّ .الجميع يمتلك ذلك الطفل . لكـن ليس الجميع الذين يعاملونه

((الروحّ : ويالتلك الروح .عجّز الكتابُ عن فهمها ومعرفة محتواها )).

ملاحظة : وسيعجز الكُتّاب لأنّ الروح من أمر ربّي الغيبي , ولكن تأتي الصورة الجميلة في هذه المسألة بقولِك : ((ولـكن أعلم . أنك إن صرحتّ لأحدهم بأنه أصبح روحك . فأنت في هذه الحاله لمّ تعّد تملكها .. !!))
وهذا لأنّها في سكرَةٍ من سكراتِها يبدو فيها فُقدان التحكّم والتوجيه " نسألُ الله أنْ لا يحرمنا الصواب" .


أبدعتِ يا صالحة .


نسألَ الله أن يرزقنا حبّه وحبّ من يُحبّه وحبّ العمل المُقرِّب إلى حبّه .


شكراً لما خطَّ الفِكر .







SAUDI ARABIA [نواف الفيصل] [ 04/02/2010 الساعة 1:18 صباحاً]
بربك ماهذا الجمال

نص يحلق بالذائقه للسماء


شكراً لكرم قلمك علينا


اتمنى ان اقرأ لكِ اكثر يادهشة هذا الكيان

SAUDI ARABIA [ورده عطرها فيها] [ 04/02/2010 الساعة 1:25 صباحاً]
من رحم الجمال حروفكِ

لقرائتكِ نشوة تنقلني لـ مدائن وردية

يذوب .. سكر الذائقة .. تحت غليان هذه الكتابة ..

دمتي ،، ودام هذا الجمال

[عبدالمجيد] [ 04/02/2010 الساعة 1:26 صباحاً]
وربي مبدعه ياصاااااااااااالحه
حفظت الكتابه بمستند خااااااص
ربي يعطيك الصحه والعااااافيه

SAUDI ARABIA [خالد الشايع] [ 04/02/2010 الساعة 2:19 صباحاً]


نص كـ تفاحة طيبة المذاق

كل الشكر لك ِ ولقلمك الجميل

SAUDI ARABIA [العين الساهرهـ] [ 04/02/2010 الساعة 9:28 مساءً]
الصمت في حرم الجمال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ جمال


دمتِ متألقه

[سماي عالي] [ 05/02/2010 الساعة 4:18 مساءً]
مااروعها من لذه تنتابني حينما تلامس مشاعري حروفك وماأروعه من وقت أقضيه برفقة كلماتك….سلمت وسلمت أناملك…………اكتفي بكلمه اختصرها لوصفك((مأروعك))

أحكام وأمثال
مرآةُ العواقبِ في يدِ ذي التجاربِ‏
معجم الزاخر
الهدر :
ـ الهَدَرُ، محرَّكةً: ما يَبْطُلُ من دَمٍ وغيرِهِ، هَدَرَ يَهْدِرُ ويَهْدُرُ هَدْراً وهَدَراً وهَدرتُهُ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، وأهْدَرْتُه. فَعَلَ وأفْعَلَ بِمعنًى. ـ ودِماؤُهُم هَدَرٌ، محرَّكةً، أي: مُهْدَرَةٌ. ـ وتَهادَرُوا: أهْدَرُوا دِماءَهُم. ـ والهادِرُ: اللَّبَنُ خَثُـرَ أعلاه، وأسفلُه رقيقٌ. وذلك بعدَ الحُزُورِ. ـ والهَدْرُ والهادِرُ: الساقِطُ. ـ وهُم هَدَرَةٌ، محرَّكةً وكعنَبَةٍ وهُمَزَةٍ: ساقِطونَ لَيْسوا بشيءٍ، وكذا الواحِدُ والأُنْثَى. ـ وهَدَرَ البعيرُ يَهْدِرُ هَدْراً وهَدِيراً ـ وهَدَّرَ: صَوَّتَ في غيرِ شِقْشِقَةٍ. وفي المَثَلِ: ''كالمُهَدِّرِ في العُنَّةِ '' ، يُضْرَبُ لِمَنْ يَصيحُ ويُجَلِّبُ، ولا يُنَفِّذ قولَهُ ولا فِعْلَهُ، كالبَعيرِ يُحْبَسُ في العُنَّةِ، أي الحَظيرة، مَمْنوعاُ من الضِرابِ، وهو يُهَدِّرُ. ـ وهَدَرَ الحَمامُ يَهْدِرُ هَدْراً وتَهْدَاراً: صَوّتَ، ـ وـ الشَّرابُ: غَلاَ، ـ وـ النَّخْلُ: انْشَقَّ كافُورُهُ، ـ وـ العُشْبُ هُدُوراً وهَديراً: طالَ جِدًّا، وكثُرَ، وتَمَّ. ـ وأرضٌ هادِرَةٌ: كثيرةُ العُشْبِ، مُتناهِيَةٌ. ـ وكَسحابٍ: ع، أو وادٍ باليمامةِ، وُلِدَ به مُسَيْلِمَةُ الكذَّابُ. وأبو الهَدَّارِ، مُشَدَّدة: شاعِرٌ. ونُعَيمُ بنُ هَدَّارٍ أو هَبَّارٍ أو هَمَّارٍ، والمُنْكَدِرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الهُدَيرِ، كزُبَيرٍ: صَحابيانِ. ـ والهَدراءُ: ماءَةٌ بِنَجْدٍ لبني عُقَيْلٍ وبَني الوَحيد. ـ ورجلٌ هِدْرٌ، بالكسر: ثقيلٌ. ـ وأهْدَرُ: مُنْتَفِخٌ. ـ وضَرَبَهُ فَهَدَرَتْ رِئَتُه، تَهْدِرُ هُدُوراً: سَقَطَتْ. ـ والمَهْدَرَةُ: ما صَغُرَ من الثَّنايا. ـ واهْدَوْدَرَ المَطَرُ: انصَبَّ وانْهَمَرَ.
التقويــم
مارس 2010
سحنثرخج
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031
الكاركتير
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alzaker.com - All rights reserved