من يعرفه يشتاق اليه متكلماً ومتفلسفاً حدود الهذره
هو ممن يتسبب قربه في حالات من الادمان لكل مجالسيه
عنده كل الاشعار تؤدي الى انسان وليس العكس ...
يتعامل مع الكلمه وكأنه ينتقي وردة ليهديها لحبيبته ...
ودّي أبيّـن لك صــــروف المقــادير
.......واقعـد قبالك وانتحـب تقـل عــيّل!!
واشكي عليــك الوقت والنــاس وصوير
.......وجــرحٍ تحــت حدب الضلــوع يْتقـيّل
وتقول لي إصبــر ترى بالصبــر خير!
.......وان مال وقتــك يابن الاجــواد مـيّل
ادري .. ولكنّ الفشــل نكهتــه غير !!
.......مرارته اقســى من اللي تخــيّل !!
&&&&
أنا الانسان كيف الشعر يصنعني.؟ "
"أنا الرجّال كيف اعيش بلسانـي.؟
انفة واعتزاز بالنفس يشعرها حتى أمام بوحه الذي يمثله
لكن لخوفه الكبير من ان يكون الاصل عبداً للفرع والكل
للجزء ... صار يتعمد وضع هذا الفرع في ذيل اهتماماته
ومايجعل لكل ذلك قيمة ذات تفرد هو أنه قول إقترن دائماً
بالفعل !
اسمى رائعته المستفزه بـ (قناعات غير مقنعه) كتمهيد لمساحات شاسعه
من التفهم لكل المختلفين معه (وما أكثرهم) ...
حينما كنت صغيراً أتذكر زيارته لمنزلنا في سنة ضجت كل الانحاء
بالحديث عن غزو الكويت وازمته الشهيرة ...
نظرت اليه فيما بعد على انه لايختلف عمن رسم وروج لأسمى
القناعات ليستخدمها كأجنحةٍ يحلق من خلالها مرتفعاً بها لمنازل
الاعجاب ليرميها بعد ذلك كغيره من حملة الشعارات ...
لكنه بعد سنوات طوال اثبت العكس اكثر نصوصه كما وصفها البعض
(غالباً ماتلبس ثياب الحزن) اما الفرح فيزور قصائده كزيارات الربيع
لأوديتنا يأتينا أطفالاً ثم يمضي ليعود وملامح الشباب تكسوا وجوهنا ...
سرى هم ولفى هم ونسى يسري
لوى عنق الظلام ونوخ الخاطر
ندهت الليل قعدته على حجري
ورضعته اسى امسي وغثى باكر
خاطبته ذات جسارة (ماتعتقد انك مصاب بفوبيا الضوء)
ضحك كثيراً قبل ان يجيب (لو كنت مصاباً بفوبيا الضوء
ماكنت مهندساً في أكبر شركة تنتج الضوء)
اردف قائلاً ومبيناً فلسفته الخانقه تجاه الشهرة والضوء
أحسّ ان الحضور/النور يفزعنـي"
" عصافيري تطير وتهجر اغصاني
واحسّ ان ابتعادي شـي يمتعنـي"
" يصالحني على عقلـي ووجدانـي
يحررني من اشعـاري ويرفعنـي"
" عن الركض/التواجد كل ما اغواني
مبهر أن يكون هنالك من يفكر بهذا الشكل في الوقت الذي
يسعى الناس فيه لسرقة ومضة ضوء زوراً وبهتاناً ...
توجس وخيفه من ان تكون الشهره وحب الوهج هو الهم
الاهم ...
يخوفني الشعـور اللـي يشجعنـي"
" الى منّي وصلت هنـاك خلاّنـي
رهبة بلغت حدود الفزع من ذهاب المتعه والالق والحريه
في منصات الضوء ...
أخاف القى شهد شعري وأضيّعنـي"
" والقى مجد أشعـاري ولا القانـي
هنا تخوف من استعباد الشهرة له كروح وتسييره
حسب ماتريد هي لا كما يريد ...
واخاف أكبر على نفسي ولا آسعني"
" ولا ترضيني اشيائـي وخلانـي
ويغويني هـوى نفـسٍ توزّعنـي"
" الى أجـزاء كـلٍ يشتـم الثانـي
نعود لهواجس النفس التي تبدو واضحه والخوف من الوقوع
بين سندان (القدرات المحدودة )ومطرقة التصور الخيالي الذي
قد تغذيه اهواء النفس ...
التخوف من أن تتجه انظاره فقط لولي نعمة المشاهير(الجمهور)
لتكون قياسات النجاح مرهونة به ومابين كفي المصفقين و حناجر
المهللين ...
هنا يتضح حرصه على بقاء اراضيه بكراً عشوائية الهوى لاتمثل
سوى روحه وتقلباتها ...
كتب هذا وهو في منتصف العشرينات والان مر عقدين من
الزمان ومازال ملتزماً بقناعاته (الغير مقنعه) ليؤكد انها
كتبت لتصبح دستوره الذي سيسير عليه ماأمتد المدى ...
ولو بحثتم عن نصوصه لما وجدتم إلا اربعة اوخمسة نصوص
رغم أن مئات النصوص تملأ دفاتره المطويه والتي كلما استرقت
منها بضع ابيات ازددت كرهاً وبغضاً لـ (قناعاته الغير مقنعه) والتي
حرمت الذائقه من ارتشاف الروعه على شكل قصيدة ...
ارتشافات من سحائب الجميل / تركي رويع
* كاتب سعودي .
تم إضافته يوم الإثنين 01/02/2010 م - الموافق 17-2-1431 هـ الساعة 10:58 مساءً
المبدع دوما فى كتاباته نسترسل معك ونتمنى أن نرتقى لفكرك
شكراااا
[حـمـيـد الغــشـــم] [ 02/02/2010 الساعة 12:42 صباحاً]
لا
لا
لايـــــــــــــــــــــــــــــــــافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــز
كذا انا لا اجد سوى جسدي بقي ومايدعى بالقلب فهو انقسم بينك وبين ابو طارق
تركي
الله الله الله عليك وعلى اسلوبك الراقي والهادئ بصخب الفن
كنت متأكد اننا سنجتمع بشئ واحد بغض النضر القربى
ولكن ان نجتمع بتركي رويع
فهذا من شدة فرحي .........)
للمعلوميه :
هل تعلم ان تركي رويع تم اختياره اليوم نجم اضاء سماء صوير حسب اخبارية صوير
----------------------------
تركي رويع في سلسلة نجوم مضيئة
02/02/2010 م
يسر اسرة تحرير إخبارية صوير أن تقدم لكم أول نجوم سلسلتها المضيئة في صوير وقراها .. نجم ليس كسائر النجوم تلالئ نجمه وسطع ضوئه في مجالات عدة فهو شاعر اشتهر شعره بالعذوبة تعدى حدود الشعر فأصبح كاتباً وأديباً ومثقفاً مميز .. نجمنا الأول هو المهندس تركي رويع الرويلي ويسرنا أن نستقبل أسئلتكم لمدة اسبوع وبعد ذلك سوف يجيب عليها ضيفنا العزيز .
شكرا لله شكرا لله الذي وهبك هذا التوهج بحرفك يافايز.
[سلطان العادي] [ 02/02/2010 الساعة 9:16 صباحاً]
فايز انت مبدع ...وسوف اترقب جديدك دائما ...يعجبني اسلوبك كثيرا
تحيتي وتقديري لشخصك العزيز ...
[الحنين] [ 02/02/2010 الساعة 3:38 مساءً]
بأي الحروف كنت تكتب وبأي مجال كنت تخوض فأنت رائع دائماً ،،،
دمتَ بسلام
[ـالدانهـ !] [ 02/02/2010 الساعة 11:06 مساءً]
رائع انت يا فايز
اجدت فأبدعت
[سهيل الشريف] [ 03/02/2010 الساعة 9:05 مساءً]
أ/ فايز :
والله العظيم أعجبني هذا الطرح إلى اللاآخر........
قراءة رائعة , وأُسلوب رائع وشاعِر رائع .
بحق كانت قناعات الجميل / تركي بن رويع ( مُقنعة ) , بل إنّه هذا الفِكر يحمل بين طيّاته الزهو الذي هو أهلُه .
.أنا الانسان كيف الشعر يصنعني.؟ "
"أنا الرجّال كيف اعيش بلسانـي.؟
وقع : ـ وقَعَ يَقَعُ، بفتحِهِما، وُقُوعاً: سَقَطَ،
ـ وـ القولُ عليهم: وجَبَ،
ـ وـ الحَقُّ: ثَبَتَ،
ـ وـ الإِبِلُ: بَرَكَتْ،
ـ وـ الدَّوابُّ: رَبَضَتْ،
ـ وـ رَبيعٌ بالأرْضِ: حَصَلَ، ولا يقالُ: سَقَطَ،
ـ وـ الطَّيْرُ: إذا كانت على شَجَرٍ أو أرضٍ فَهُنّ وُقُوعٌ ووُقَّعٌ، وقد وَقَعَ الطائِرُ وُقُوعاً، وإنه لحَسَنُ الوِقْعَةِ، بالكسر.
ـ والوَقْعُ: وقْعَةُ الضَّرْبِ بالشيءِ، والمَكانُ المُرْتَفِعُ من الجَبَلِ، والسَّحابُ المُطْمِعُ أو الرَّقيقُ،
ـ كالوَقِعِ، ككتِفٍ، وسُرْعَةُ الانْطِلاقِ والذَّهابِ، وبالتَّحْريكِ: الحِجارَةُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، والحَفاءُ.
ـ وقد وَقِعَ، كوَجِلَ: اشْتَكَى لَحْمَ قَدَمِهِ من غِلَظِ الأرضِ والحِجارَةِ.
ـ والوَقْعَةُ بالحَرْبِ: صَدْمَةٌ بعدَ صَدْمَةٍ، والاسمُ: الوَقيعَةُ والواقِعَةُ.
ـ ووَقائِعُ العَرَبِ: أيامُ حُرُوبها.
ـ والواقِعَةُ: النازِلَةُ الشَّديدَةُ، والقيامَةُ.
ـ ومَواقِعُ القَطْرِ: مَساقِطُهُ.
ـ ومَوْقَعَةُ الطائِرِ، وتُكْسَرُ قافُهُ: مَوْضِعٌ يَقَعُ عليه.
ـ والمَوْقَعَةُ، كمَرْحَلَةٍ: جَبَلٌ.
ـ والمُوَيْقِعُ: ع بين الشامِ والمدينةِ، على ساكِنِها الصلاةُ والسلامُ.
ـ والمِيقَعَةُ، بكسر الميمِ: خَشَبَةُ القَصَّارِ يَدُقُّ عليها، والمِطْرَقَةُ، والمَوْضِعُ الذي يألَفُهُ البازِي، والمِسَنُّ الطَّويلُ.
ـ وقد وقَعْتُهُ بالمِيقَعَةِ، فهو وَقيعٌ: حَدَدْتُهُ بها.
ـ والحافِرُ الوَقيعُ والمَوْقُوعُ: الذي أصابَتْهُ الحِجارَةُ فَوَقَعَتْهُ ورَقَّقَتْهُ.
ـ والوَقيعَةُ: نُقْرَةٌ في جَبَلٍ أو سَهْلٍ يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ،
ـ ج: وِقاعٌ ووَقائِعُ،
ـ وـ : القِتالُ، وغَيبَةُ الناسِ.
ـ ومَوْقوعٌ: ماءٌ بناحِيَةِ البَصْرَةِ،
ـ وع. وكقَطَامِ: كَيَّةٌ مُدَوَّرَةٌ على الجاعِرَتَيْنِ.
ـ وقد وقَعْتُهُ، كوَضَعْتُه: كوَيْتُه وقَاعِ.
ـ وأرضٌ وقِيعَةٌ: لا تَكادُ تُنَشِّفُ الماءَ.
ـ وأمْكِنَةٌ وُقُعٌ، بَيِّنَةُ الوَقائِعِ.
ـ والأَوْقَعُ: شِعْبٌ.
ـ والوَقَعَةُ، محرَّكةً: بَطْنٌ من سَعْدِ بنِ بَكْرٍ. وكشَدَّادٍ: غُلامٌ للفَرَزْدَقِ كانَ يُوَجِّهُه في قَبائِحَ.
ـ ورجُلٌ وقَّاع ووَقَّاعَةٌ: يَغْتابُ الناسَ.
ـ ورجلٌ واقِعَةٌ: شُجاعٌ.
ـ وواقِعٌ: فَرَسُ رَبيعةَ بنِ جُشَمَ النَّمَرِيِّ، وابنُ سَحْبان المُحَدِّثُ.
ـ والنَّسْرُ الواقعُ: نَجْمٌ، كأَنه كاسِرٌ جَناحَيْهِ من خَلْفِه حِيالَ النَّسْرِ الطائِرِ قُرْبَ بَناتِ نَعْشٍ.
ـ ووُقِعَ في يدِه، كعُنِي: سُقِطَ. ويأكلُ الوَجْبَةَ،
ـ ويَتَبَرَّزُ الوَقْعَةَ: يأكلُ مَرَّةً، ويَتَغَوَّطُ مَرَّةً.
ـ وأوْقَعَ بهم: بالَغَ في قِتالِهِم،
ـ كوَقَعَ، كوَضَعَ،
ـ وـ الرَّوْضَةُ: أمْسَكَتِ الماءَ.
ـ والإِيقاعُ: إيقاعُ ألْحانِ الغناءِ، وهو أن يُوقِعَ الأَلْحانَ ويَبْنِيَها.
ـ ومُوقِعٌ، بالضم: قبيلةٌ.
ـ والتَّوْقيعُ: ما يُوَقَّعُ في الكِتابِ، يقالُ: السُّرُورُ تَوْقيعٌ جائزٌ،
ـ وـ : تَظَنِّي الشيءِ وتَوَهُّمُه، ورَمْيٌ قَريبٌ لا تُباعِدُه، كأَنكَ تُريدُ أن تُوقِعَه على شيءٍ، وإقبالُ الصَّيْقَلِ على السيفِ بمِيقَعَتِه يُحَدِّدُه، والتَّعْريسُ، ونَوْعٌ من السَّيْرِ شِبْهُ التَّلْقِيفِ، وهو رَفْعُهُ يَدَه إلى فَوْقُ.
ـ ووَقَعَتِ الحِجارةُ الحافِرَ: قَطَّعَتْ سَنابِكَهُ تَقْطيعاً.
ـ وإذا أصابَ الأرضَ مَطَرٌ مُتَفَرِّقٌ، أو أخْطأ فذلك: تَوْقيعٌ في نَبْتِها. وكمُعَظَّمٍ: مَن أصابَته البَلايا، والمُذَلَّلُ من الطُّرُقِ، والبعيرُ تَكْثُرُ آثارُ الدَّبَرِ عليه، والسِّكِّينُ المُحَدَّدُ.
ـ والنِّصالُ المُوَقَّعَةُ: المَضْروبَةُ بالمِيقَعَةِ، أي: المِطْرَقَةِ. وكمُحَدِّثٍ: الخفيفُ الوَطْءِ.
ـ واسْتَوْقَعَ: تَخَوَّفَ،
ـ وـ السيفُ: أتَى له الشَّحْذُ،
ـ وـ الأمْرَ: انْتَظَرَ كَوْنَه،
ـ كتَوَقَّعَه.
ـ وواقَعَه: حاربَه،
ـ وـ المرأةَ: باضَعَها، وخالَطَها.