بلغ عدد سكان مدينة الرياض بنهاية عام 1430هـ 4,9 مليون نسمة
بمعدل نمو سنوي 4 % يمثل الذكور نسبة 55 % , والاناث 45 % .
السؤال :
الاحصائيات التي صدرت قبل سنوات اشارت الى ان عدد سكان الرياض اكثر من 5 مليون نسمه فهل تراجع عدد السكان !
ام ان الاحصائيات السابقة لم تكن دقيقة !
والغريب ان عدد الذكور اعلى من عدد الاناث بعكس ماهو سائد لدى الناس !
ربما حوادث المعلمات بالقرى والهجر
كانت سببا أساسيا في هذا التقلص
[أم أحمد] [ 03/02/2010 الساعة 12:30 صباحاً]
يكفى ال 5 مليون تبغون زحمه أكثر من كذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[بندر] [ 03/02/2010 الساعة 3:55 صباحاً]
الحقيقه عدم الثقه بمثل هذه الاحصائيات نتج عن تجارب
سابقه اثبتت انها غير دقيقه وتتعارض احياناً وبشكل
مضحك مع احصائيات سابقه ...
والحوادث لايمكن أن تحصد في منطقه واحده وخلال
مدة وجيزه 20 باالمئة من السكان !!!
والاكيد أن احد الاحصائين خاطئ او غير دقيق !
[رضاب] [ 03/02/2010 الساعة 9:21 صباحاً]
والاحصائية تشمل جميع السكان أم السعوديين فقط ؟
احتمال الأجانب رجعوا ا لبلادهم
لا اعتقد بدقة الاحصائيات عموما
[عبير ..] [ 03/02/2010 الساعة 9:03 مساءً]
أدام الله عليهم الصحة والعافيه والخير .
خبر حلوو يعني أن شاء الله السيارات مابتمشي بيوم من الايام من الطفره السكانيه .
تقديري
[سهيل الشريف .] [ 03/02/2010 الساعة 10:16 مساءً]
الاحصائيّات السُكّانيّة مهما بُحثَ فيها عن الدِّقّة فهي ليست دقيقة ,هذا غير ما يعتري التصريح الإحصائي من أهداف سياسيّة وأمنيّة واستراتجيّة , ذات مغازي , ممّا يجعلُنا في حالة عدم الجزم بصدقِ الاحصائيّات .
النمرة : ـ النُّمْرَةُ، بالضم: النُّكْتَةُ من أيِّ لَوْنٍ كان.
ـ والأَنْمَرُ: ما فيه نُمْرَةٌ بَيْضاءُ وأخْرَى سَوْداءُ، وهي نَمْراءُ.
ـ والنَّمِرُ، ككتِفٍ وبالكسر: سَبُعٌ م، سُمِّيَ لِلنُّمَرِ التي فيه
ـ ج: أنْمُرٌ وأنْمارٌ ونُمُرٌ ونُمْرٌ ونِمارٌ ونِمارَةٌ ونُمورَةٌ.
ـ والنَّمِرَةُ، كفَرِحَةٍ: القِطْعَةُ الصغيرَةُ من السَّحابِ
ـ ج: نَمرٌ، والحِبَرَةُ، وشَمْلَةٌ فيها خُطوطٌ بيضٌ وسُودٌ، أو بُرْدَةٌ من صُوفٍ تَلْبَسُها الأعرابُ.
ـ والنَّمِرُ، كفَرِحٍ وأميرٍ: الزاكِي من الماءِ،
ـ وـ من الحَسَبِ، والكثيرُ،
ـ وـ من الماءِ: الناجِعُ، عَذْباً كان أو غيرَ عَذْبٍ.
ـ والنامِرَةُ والنَّمِرَةُ، كفَرِحَةٍ،
ـ والنامُورَةُ: مَصِيدَةٌ تُرْبَطُ فيها شاةٌ للذِّئْبِ، أو حديدَةٌ لها كَلالِيبُ، تُجْعَلُ فيها لَحْمَةٌ، يُصادُ بها الذِّئْبُ.
ـ والنامورُ: الدَّمُ.
ـ ونَمِرَ، كفَرِحَ،
ـ ونَمَّرَ وتَنَمَّرَ: غَضِبَ، وساءَ خُلُقُهُ.
ـ ونَمَرَ في الجَبَلِ، كنَصَرَ: صَعَّدَ.
ـ ونَمِرَةُ، كفَرِحَةٍ: ع فاتٍ، أو الجَبَلُ الذي عليه أنْصابُ الحَرَمِ، على يَمينِكَ خارِجاً من المَأْزِمَيْنِ تُريدُ المَوْقِفَ، ومَسْجِدُها م، وع بِقُدَيْدٍ.
ـ وعَقيقُ نَمِرَةَ: ع بأَرْضِ تَبالَةَ.
ـ وذُو نَمِرٍ، ككتِفٍ: وادٍ بِنَجْدٍ. وككِتابٍ: جبلٌ لِسُلَيْمٍ. وكغُرابٍ: وادٍ لِجُشَمَ،
ـ أو ع بِشِقِّ اليمامةِ.
ـ والنُّمارَةُ، كعُمارَةٍ: ع له يومٌ، واسمٌ.
ـ ونُمَيْرَةُ بَيْدانَ، كجُهَيْنَةَ: جَبلٌ، أو هَضْبَةٌ بينَ نَجْدٍ والبَصْرَةِ، أو هَضْبَتَانِ قُرْبَ الحَوْأبِ، وهُما نُمَيْرَتانِ. وأنْمارُ بنُ نِزارٍ، ويُقالُ له: أنْمارُ الشاةِ، وذُكِرَ في ح م ر.
ـ والنُّمْرَانِيَّةُ، بالضم: ة بالغُوطَةِ. والنَّمِرُ بنُ قاسِطٍ، ككتِفٍ: أبو قبيلةٍ، والنِّسْبَةُ: بفتح الميم، ومنه المَثَلُ:
ـ ''اسْقِ أخاكَ النَّمَرِيَّ يَصْطَبِحْ '' ، منهم: حاتِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، والحافِظُ يوسُفُ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ البَرِّ.
ـ والنَّمِرُ، ككتِفٍ، ابنُ تَوْلَبٍ، ويُقالُ: النَّمْرُ، بالفتح وبالكسر: شاعِرٌ مُخَضْرَِمٌ، لَحِقَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم. ونُمَيْرُ بنُ عامِرٍ، كزُبَيْرٍ: أبو قبيلةٍ.
ـ ونَمِرَ السَّحابُ، كفَرِحَ: صارَ على لَوْنِ النَّمِرِ. وفي المَثَلِ:
ـ ''أرِنيها نَمِرَةً، أُرِكْها مَطَـرَةً '' ، والقِياسُ: نَمْراءُ، يُضْرَبُ لما يُتَيَقَّنُ وقُوعُهُ، إذا لاَحَتْ مخايِلُهُ.
ـ والأَنْمَرُ من الخَيْلِ والنَّعَمِ: ما على شِيَةِ النَّمِرِ.
ـ وأنْمَرَ: صادَفَ ماءً نَميراً.
ـ وتَنَمَّرَ: تَمَدَّدَ في الصَّوْتِ عندَ الوَعِيدِ، وتَشَبَّهَ بالنَّمِرِ،
ـ وـ له: تَنَكَّرَ، وتَغَيَّرَ، وأوعَدَهُ، لأَنَّ النَّمِرَ لا يُلْقَى إلاَّ مُتَنَكِّراً غَضْبانَ، وسَمَّوْا: نِمْرانَ، بالكسر.
ـ والأَنْمارُ: خُطُوطٌ على قَوائِمِ الثَّوْرِ الوَحْشِيِّ.
ـ ونِمْرَى، كذِكْرَى: ة من نواحي مِصْرَ.
ـ ونُمْرٌ، بالضم: ع بِبِلادِ هُذَيْلٍ